بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

المعلمة تتكرّم بلقاء ملك الحرب، الجزء 6 من 6

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
ثمة أمر آخر يتعلق بالبريطانيين. هناك أمور كثيرة؛ وربما نسيت كثيرًا منها. سأخبركم بما أتذكره، ما دمنا نتحدث عن إنجلترا. إحدى الجارات علمتني كيف أغسل الملابس. قالت إن غسل الملابس بعد ارتدائها يومًا أو بضعة أيام أسرع وأسهل من غسلها بعد ارتدائها طويلًا، لأن البقع والعرق وزيوت الجسم تلتصق بالياقة وما إلى ذلك. في تلك الحالة، يجب فركها جيدًا أولًا بالصابون قبل غسلها في الغسالة. حتى أمورًا كهذه علّموني إياها. لم أطلب أي نصيحة. كنت آنذاك مراهقة، قليلة الكلام، وما زلت أطوّر لغتي الإنجليزية بقراءة الصحف وما شابه.

إحدى الجارات، ولم تكن قريبة بل على بعد شارعين تقريبًا، لكنني كنت أعيش قرب الريف، فأذكر ذلك للمقارنة فحسب؛ في ذلك الوقت، لم يكن هناك مجمعات سكنية ضخمة أو مبانٍ كبيرة باستثناء الكلية فقالت لي: "أتعلمين؟" لم تكن تعرفني. قالت: "من أين أتيت؟" فأخبرتها أنني طالبة من أولاك (فيتنام)، وما إلى ذلك. فقالت: "مررت أمس أمام منزلي، هناك." وأشارت إليه، وكان بعيدًا قليلًا، حوالي مئة متر. قالت: "رأتك ابنتي أمس تمرين من هناك، وقالت لي: يا أمي، رأيت أجمل فتاة رأيتها في حياتي." لم أصدق ذلك. فلم أظن قط أنني جميلة أصلًا.

لطالما تعرضت للتنمر والسخرية من فتيات أكبر مني، وحتى من قريبات أكبر سنًا. كنت يافعة ورقيقة البنية. وكان بعض الصبية يسخرون مني أيضًا في المدرسة، إذ كانوا يتنمرون عليّ. حتى إن أحدهم صفعني بلا سبب. لم يقل لماذا، بل اقترب مني وصفعني. في ذلك الوقت، لم أكن أعرف حتى كيف أدافع عن نفسي، مع أنني كنت قد تعلمت بعض الكونغ فو. لكنني كنت شديدة الخجل والانطواء. كان ذلك في أولاك (فيتنام). لذلك لم أظن يومًا أنني جميلة. وما زلت لا أرى نفسي كذلك. لكن حين رأيت بعض صوري التي أرسلوها إليّ ضمن جدول عملي، حين كانوا يقتبسون كلامي أو ما شابه، كانوا يضعون صورتي. ورأيت أن بعض الصور بدت جميلة. فقلت: "آه، من هذه المرأة؟" إنها الكاميرا؛ فالكاميرا الجيدة هي التي تُظهر الصورة هكذا. أحيانًا تبدو جميلة جدًا وأحيانًا لا.

قد تمنحكم الحياة لحظات صغيرة من الفرح والمتعة. لكن حين كنت أصغر سنًا، لم يكن لديّ أصدقاء كثيرون. ولم تكن لديّ صديقة مقربة أو ما شابه. لم يسمح لي والداي بالذهاب إلى أي مكان مع أحد، سوى الذهاب إلى المدرسة والعودة إلى المنزل. لكن عدة صديقات ممن يُسمين صديقات في مدرستي وفي مدرسة مجاورة دعونني إلى بيوتهن وما شابه. كانت تلك ذكرى جميلة. كان جيراني يقدمون لي دائمًا شيئًا آكله إن ذهبت إليهم مصادفة أو مررت بهم في طريقي إلى المدرسة. كانوا يدعونني للدخول دائمًا ويقدمون لي عصيدة الأرز أو الأرز المقلي، في المرحلتين الابتدائية والثانوية. أظن أنني كنت أبدو صغيرة، فكان الناس ميالين إلى حماية طفلة صغيرة.

في إنجلترا أيضًا، كان الجيران يقدمون لي الطعام ويدعونني إلى تناوله. فمثلًا، إن أعدوا بعض البطاطس مع أطعمة أخرى، كأحد المقبلات أو ما شابه، كانوا يقولون لي: "إنها ساخنة، انتظري." ثم يقولون لي بعد قليل: "يمكنك تناولها الآن." أترون كم أن الإنجليز لطفاء؟ لقد عاملوني بطيبة بالغة. وأظن أن شعوب العالم تعرف ذلك، لأن البريطانيين حيثما حلوا ضمّوا تلك البلدان لاحقًا إلى الكومنولث، وما زال أهلها يحبونهم ويحسنون معاملة الإنجليز ويرحبون بهم كثيرًا. بالمقارنة بكثير من المستعمرين الآخرين، لا يرغب الناس في عودتهم حتى للزيارة. هذا ما سمعته. لا أعرف ذلك على وجه اليقين.

لكن جواز السفر البريطاني يظل من أقوى جوازات السفر في العالم ومن أكثرها قبولاً وترحيباً. هذا ما أشعر به. أظن أن الناس حول العالم يعرفون ذلك. لهذا جاء كثيرون إلى إنجلترا بالقوارب كمهاجرين غير شرعيين. وكان البريطانيون والإنجليز والحكومة يقبلونهم جميعًا في السابق. أما مؤخرًا، لعلهم صاروا أقل ترحيبًا، لأن عليهم التعاون مع دول الجوار كي لا يشجعوا الذين يمرون عبرها أو عبر بلدان الجوار على الهجرة، فيصبحوا منذ البداية عبئًا على بلادهم. أحيانًا يثير بعض هؤلاء المهاجرين غير الشرعيين المتاعب، بل ويتسببون بالأذى للسكان الأصليين أو حتى الشرطة في بعض الحالات. وهذا مؤسف جدًا.

بريطانيا واحدة من أفضل البلدان، فهي بلد مسالم وعادل وودود ومحب وطيب ورحيم وحر. ما زالت تتمتع بحرية أكبر بكثير من بعض بلدان الاتحاد الأوروبي. بسبب قانون الاتحاد الأوروبي، أصبحوا أكثر تقييداً، وأقل ودًا وترحيبًا من ذي قبل. يؤسفني ذلك. كنت في الماضي أتنقل في أنحاء أوروبا حيثما أشاء، نظراً لأن الاتحاد الأوروبي لم يكن قد فرض قيودا صارمة بعد. وهذه إحدى السلبيات. لكنهم سيعالجون الأمر، وستتحسن الأحوال.

حكومات كثيرة ترى أن أولى واجباتها اتخاذ هذه التدابير أو تلك، بُغية تحسين أنظمتها أو حماية مواطنيها. ولكن إذا بالغ النظام في ذلك، فقد يبدو الأمر تعسفيًا، ويعطي شعوراً بالإفراط في التحكم. وأشعر بذلك أحيانًا فيما يتعلق بحساباتي المصرفية الخاصة وما شابه. سبق أن أخبرتكم أنني أودع المال أحيانًا في المصرف حتى يتراكم قدر كافٍ، فنشتري لكم مركزًا صغيرًا أو كبيرًا. وأخبرني المصرف أن سجلي نظيف. فقلت: "أجل، فلماذا تقيّدون تدفق أموالي من وإلى حسابي إلى هذا الحد؟" لا بأس، لا يهم. فالمال ليس أهم شيء. إن كان لدينا مال، اشترينا. وإن لم يكن لدينا، فلا نشتري. هذه سياستي دائمًا، وألتزم بها مهما حدث.

لا تزال إنجلترا مكانًا مريحًا جدًا للعيش. ولهذا أظن أن الناس يرغبون بالقدوم للعيش فيها. أرى أن إنجلترا وبلدانًا أخرى كثيرة جيدة أيضًا. أظن أن الأمر يعتمد كذلك على الحكومة وصلتكم الروحية بذلك البلد. المكتوب ليس منه مهروب. فعش حياتك بسعادة وراحة. واصل الحياة. أنا أواصل حياتي، سواء عشت في راحة أم لا. فخيمتي جيدة وأشبه بقصر أو منزل، وبوسعكم في النهاية السكن فيها. لا تحتاجون إلى الكثير أصلًا. في أيامنا هذه، تتوافر خدمات التوصيل. لذا يسهل العيش في أي مكان. فهم يوصلون الأشياء إلى حيثما تعيش. وإن لم يكن لديك منزل، يمكنك استخدام عنوان منزل أحد الجيران والذهاب إلى هناك لانتظار طلبيتك. وهذه الخدمة ملائمة جدًا لي. لكنهم أحيانًا لا يأتون في الموعد المحدد بسبب نقص الموظفين أو ما شابه. أو قد يحدث شيء لموصل الطلبات. وأحيانًا يرسلون إليكم الغرض الخطأ. وعندئذ إما أن تعيدوه أو لا تعيدوه؛ يتوقف ذلك على وقتك. أما اليوم، فالعيش في أي مكان، حتى في الأدغال، مريح إلى حد كبير.

لكنني لا أنصحكم بالذهاب للعيش في منطقة الأمازون ومخالطة السكان الأصليين هناك. فقط اتركوهم وشأنهم. فهم غير معتادين على أناس من خارج عالمهم الخاص. أحيانًا لم يسبق لهم أن غادروه قط. إنهم يعيشون في كنف الطبيعة بما يوفره الله لهم. ولا تتمتع أجسادهم بمناعة قوية. لذا، قد تعكرون صفوهم أو تنقلون إليهم مرضًا لا علاج له لديهم، لأنهم يفتقرون إلى الطب الحديث. فليست لديهم مستشفيات. وليس لديهم أطباء، سوى طبيب الأدغال. ولا تتوافر لديهم كل المستلزمات أو الوسائل الميسرة لعلاج أنفسهم. أما نحن، فنعيش منذ نعومة أضفارنا في مجتمع مختلط. ولذلك تبني أجسادنا أنواعًا كثيرة من أجهزة الدفاع، بخلافهم. إنهم يعيشون معاً في بيئة نقية ونظيفة وبسيطة تحظى بحماية الله. ولا يؤذون أحداً قط. وليست لديهم أفكار سلبية تُمرضهم. وليست لديهم كارما سوداء تسببوا فيها فتجلب عليهم عواقب وخيمة من أي نوع. لذلك من الأفضل ألا تذهبوا لإزعاجهم، وألا يقترب منهم سكان العالم.

في إحدى الدول، لا أذكر أين... يعيش سكان أصليون في أعماق الأدغال، أو في أعماق غابات الأمازون ضمن أراضي بلدهم. تحظر الحكومة على أي شخص الاقتراب منهم لمسافة ثلاثة أميال، وهو إجراء حكومي وقائي ممتاز. أرى أن كل بلد فيه سكان أصليون لم يغادروا موطنهم قط ولم يسبق لهم رؤية الغرباء، يجب أن يسن قانونًا مماثلًا لحمايتهم. احموا السكان الأصليين بكل السبل الممكنة، فهم أبرياء ومستضعفون، ويحمون الغابات المطيرة! ولا يعرف الكثير عن كيفية الدفاع عن أنفسهم. إنهم يعيشون معتمدين على بركات السماء ونعمة الله. لا يذهبون لإثارة المتاعب لأحد. ولا يسرقون؛ ولا يلحقون الأذى بأحد إطلاقًا. لذا، أرجوكم، دعوهم وشأنهم فحسب.

بالمناسبة، هذه ليست محاضرة عن الدفاع عن السكان الأصليين. لكنني لا أدري لماذا تذكرت ذلك صدفة. سبق أن تحدثت كثيرًا عن سبل حماية السكان الأصليين في العالم، لكنني أفكر فيهم دائمًا، وفي مدى عجزهم عن الدفاع عن أنفسهم وهشاشة حياتهم. ويؤسفني حالهم كثيرًا. لا أشفق عليهم لعيشهم هناك وحدهم أو بمعزل عن غيرهم، بل يؤسفني أن يأتي ي من ُسمّون بالمتحضرين فيعكروا صفوهم وينقلوا إليهم العلل والأمراض وما شابه، من دون تروٍّ، بل ومن دون إدراك ذلك. لذا آمل أن تفكر جميع الحكومات أكثر في كيفية حماية هذه الفئة الضعيفة، وأن توعي مواطنيها المتحضرين بألا يذهبوا إلى هناك ويزعجوهم، وبالتحديد ألا يذهبوا لتدمير غاباتهم ومنازلهم وسلامهم. ادعوا الله أن يحميهم. آمين.

Photo Caption: "إذا قصر البشر في إيصال رزقك، فإن الله هو المعطي الذي لا ينسى"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (6/6)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-06
4392 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-07
3990 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-08
3880 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-09
3798 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-10
3751 الآراء
6
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-11
3781 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
8612 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
1651 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
1373 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-11-01
2337 الآراء
مختصرات
2026-11-01
2825 الآراء
مختصرات
2026-11-01
2546 الآراء
مختصرات
2026-11-01
2011 الآراء
مختصرات
2026-11-01
1913 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل