بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

المعلمة تتكرّم بلقاء ملك الحرب، الجزء 2 من 6

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
قلت إنك تريد رفع دعوى والتوجه إلى المحكمة لمخاصمتي؟ إلى أي محكمة تريد الذهاب؟ أنا المحكمة. أنا ملك عجلة الدارما الدّوارة. وأحكم عليك بالعدل. ليس لديك الآن ما تشكو منه. وليس لديك مكان تقصده للشكوى. أنا أعمل لحساب الله، ذو القوة الأعظم، وسيد الأكوان كلها. وأعمل لحساب الثالوث المتحد ذو القوة الأعظم. فإلى من تريد تقديم شكواك؟ وما الفضل الذي تملكه لتُمنح ذلك؟ ومن سينحاز إليك؟ أنت الملك المتعطش للدماء، الذي يستغل كارما العالم للقتل، ويساعد الأشباح المتعصبة والشياطين على إيذائي وعرقلة عملي. فمن سينحاز إليك؟ كل من في الأكوان يحبون السلام والطيبة والوئام بين البلدان وبين بعضهم بعضًا. وأنت وتابعيك تهدمون جسورًا كثيرة تسهم في حل النزاعات بين البلدان وإقامة الصداقة بينها. وأضطر أحيانًا إلى التضحية شخصيًا لإعادة بناء تلك الجسور. ماذا تفعل لتستحق أي شيء؟ وماذا فعلت حتى تستحق التحدث إليّ؟

لقد حولت بعض القادة الذين ربما كانوا حمقى أصلًا، لكنهم لم يكونوا دعاة حرب متعطشين للدماء. حوّلتهم إلى ما هم عليه باستغلال كارما العالم السوداء، وأي صلة بأنشطة آثمة، وباستخدام تابعيهم والطامعين في الشهرة والمكاسب لدفع هؤلاء الرؤساء إلى الحرب. وربما لم أستطع فعل الكثير حيال ذلك لأنهم أناس دنيويون، بمن فيهم هؤلاء القادة، لكن كان عليّ مساعدة كثيرين منهم على الخروج من الجحيم. إنهم جهلة فحسب. وليسوا آثمين بقدرك أو بقدر شياطين الجحيم. كان عليّ تحمل كثير من مشقات لإنقاذ أرواحهم، ومحاولة إيقاظهم ليفعلوا الصواب. لكنك من أغواهم بخوض الحروب منذ البداية. والآن تشكو من أنك لست مجرمًا؟ تفضل. اسأل العالم كله، من سيصدقك؟ لا أحد سوى الشياطين.

قلت إن الناس يموتون في الحروب أو يعانون من ويلاتها ومشاكلها، لأنهم يحملون وزر القتل أو التسبب غير المباشر فيه، أو قتل أنفسهم أو الآخرين، أو أكل لحوم أمة الحيوانات المذبوحة. وأنا أتفهم هذه النقطة، فتلاميذي غيّروا مسارهم. وهم يفعلون الخير. ولا سيما أنهم يعملون معي لإتمام مهمة الله، أسمى مهمة أوكلها الله مباشرة. ومع ذلك تجرؤ على العبث بها وبالعاملين في مهمة الله. فهل تستحق حتى أن تشكو وتتحدث إليّ؟ ولأي سبب؟ حتى إن تبت، فلا يمكن التكفير عن خطيئتك. لذلك، لتسعد في السجن. ويكفيك من إحساني أنني لم آمر بإفنائك. وإلا لكنت قد زلت من الوجود.

أبقيتك حيًا لتراجع كل جرائمك وآثامك وتجاوزاتك لحدود عملك. فكن سعيدًا لأنك ما زلت حيًا. ولديك في الجحيم كل ما تحتاج إليه. وإن لم يعجبك ذلك، يمكنني أن أجعل حالك أسوأ. وإن كنت معتادًا إلى هذا الحد على طاقة الحرب، فسأجعل حالك أسوأ. ما رأيك؟ "لا، لا، لا." حسنًا. جيد، جيد. لا بأس. أرى أن الذنب لا يقع عليك وحدك. إنها كارما العالم. كما أن عملك منسق مع الشياطين. لذلك منحتك حكمًا مخففًا، وهو السجن فحسب. وإلا لكان العقاب أشد. عليك أن تتوب توبة نصوحة. أَلِحَّ على الله في طلب المغفرة. واركع يوميًا وصلّ طلبًا للخلاص والمغفرة، حتى تنعم روحك بمزيد من السلام. هذا كل ما عليك فعله حاليا. وهو ليس بالعمل الكثير. أليس ذلك أفضل من الخروج إلى الحرب ورؤية الدماء تسيل، والناس يبكون، والأطفال والنساء والمسنين يموتون في عذاب؟ فافعل ذلك إذًا. اركع وتب كل يوم. ليس لديك الكثير لتقوله على أي حال، ومع ذلك منحتك من وقتي الثمين.

والآن أقول لك شيئًا: إن استطعت بطريقة ما التأثير في تابعيك الموجودين في هذا العالم ومنعهم من القتال وقتل الأبرياء والضعفاء، الذين ربما أغوتهم الشياطين لارتكاب بعض الآثام، أو خدعتهم لأكل لحوم أمة الحيوانات المذبوحة وعظامها ودمائها، ثم تستغل أنت وتابعيك تلك الطاقة وتلك الذريعة لإشعال حرب فوضوية في هذا العالم - إن ساعدت على وقف ذلك كله، فقد أنظر في إطلاق سراحك وإسناد عمل آخر إليك. وربما لا أعيد إليك لقبك، لا أدري، لكنك ستكون حرًا على الأقل.

يصعب عليّ أصلًا العمل في هذا العالم الذي تسوده حرب باردة. إن لم يتحاربوا، فإنهم يشنون حربًا باردة على عملي. إنهم يهددون تلاميذي ويداهمون مراكزي. واستولوا على مدخراتي، فلم أعد أستطيع إنجاز مزيد من العمل أو شراء مراكز إضافية لأتباعي. وبات منح التلقين أحيانًا أشبه بالاختباء في الأدغال. ألا يكفيك كل هذا السوء؟ أكان عليك أيضًا خطف أتباعي واستغلال نفوذك لإخراجهم من مجموعة العمل لدي؟ إن ذنبك لا يغتفر. ولا أظنك تستطيع أن تصبح ملكًا مجددًا، حتى بصفة ملك مراقب فحسب. فأنت لا تطارد الأشرار. بل تحاول إيذاء الصالحين.

إننا في القرن الحادي والعشرين. وقد جاء قديسون كثر ورحلوا. وضحّى يسوع المسيح بنفسه، مستخدمًا دمه لتطهير العالم. ومع ذلك لا تزال تصر على العناد. إنك تستحق عقابًا أشد فظاعة. لكنني سأكتفي الآن بحكم أخف. وإن ساعدتني في إعادة السلام إلى هذا العالم، وفي إفشال مخطط أشد شيطانية لقوى الظلام التي تسمم سكان هذا العالم وتتركهم مخدرين وسكارى حتى يعجزوا عن التفكير السليم... حتى أمر بسيط كاتباع النباتية (فيغان) يصعب عليهم تحقيقه! حتى الأطفال يدركون المنطق من وراء ذلك. وهو ألا تسبب المعاناة للكائنات البريئة الأخرى. فأمة الحيوانات لا تؤذي أحدًا. ولديكم في العالم قانون يقضي بسجن من يقتل إنسانًا بريئًا أو إعدامه. لكنهم لا يستطيعون حتى فهم ذلك. ويقتلون أطفالهم بسببك وسبب العفاريت والشياطين التي لا أرواح لها. وأنت تريد أن تكون بلا روح مثلهم أيضًا، صح؟ يمكن تحقيق ذلك.

إن واصلت الوقوف ضدي واستخدام تابعيك خارج الجحيم، فستُدمّر روحك تمامًا. وهذا قرار نهائي. أما إن ساعدتني بطريقة ما على تهدئة العالم وإعادة السلام، بدلًا من تدمير الناس وممتلكاتهم، فسأنظر في تخفيف عقوبتك. وهذه كلمتي الأخيرة. ولن أبدلها مهما حدث. فلا تحاول استخدام أي أشباح متعصبة متبقية، كالأشباح المتعصبة للمقاتلين الثوريين الذين تمردوا على ملكهم ورفضوا عرضي بمنحهم عالمًا فردوسيًا، وواصلوا إيذاء البشر وأمة الحيوانات. لا تستخدمهم. لا تستخدم أيًا من الأرواح الشريرة التابعة لك لإيذاء أحد بعد الآن. لا تحاول حتى إصابة أمة حيواناتي بالمرض لتعطيل عملي. ستزداد عقوبتك شدة إن واصلت هذه الأعمال الشريرة والتصرفات الدنيئة. عندئذ لن تتمكن حتى من التحدث إليّ مجددًا. ستبقى في الجحيم وتحترق بلا انقطاع إلى الأبد، أو تُدمّر كليًا فلا يبقى لك وجود. وستتناثر روحك في الجبال والأنهار والمحيطات، حتى لا يبقى منها جسيم واحد، ولا حتى جسيم نانوي. أنا لا أهددك.

ولن أتراجع عن كلمتي. ذلك هو مصيرك إن واصلت عصيان الله، ومناهضة مبدأ السلام والطيبة والمحبة، التي تمثل سمات ملكوت الله لجميع رعاياه في كل مكان في الكون. ربما لم يعلّمك أحد ذلك. ولهذا أنا أميل للرفق بك، فلا تستغل ذلك. ولا تستغل رحمتي لمواصلة أعمالك الشريرة بحق الأبرياء وأمة الحيوانات وأي كائن في هذا العالم. ولأنك لا تستطيع فعل الكثير خارج هذا العالم، فإنني أحدثك عما يقع في نطاقه فقط. ففكر في الأمر. وتب توبة نصوحة. ولا تحاول الجدال معي داخليا. فهذا سيجلب لك كارما أسوأ. مهما أردت قوله لي، فأنا أعرفه سلفًا، ولا جدوى منه. ولن يفيدك بشيء، إلا إذا تبت وكفّرت عن ذنوبك بالقيام بعكس ما فعلت.

Photo Caption: "لمسة ملوّنة لتزيين باحة منزلك"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
جميع الأجزاء (2/6)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-06
4383 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-07
3970 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-08
3861 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-09
3775 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-10
3733 الآراء
6
بين المعلمة والتلاميذ
2026-10-11
3761 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
1632 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-11-01
1328 الآراء
سلسلة متعددة الأجزاء حول لتنبؤات القديمة الخاصة بكوكبنا
2026-11-01
2278 الآراء
مختصرات
2026-11-01
2797 الآراء
مختصرات
2026-11-01
2504 الآراء
مختصرات
2026-11-01
1990 الآراء
مختصرات
2026-11-01
1873 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل