تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
لا نحتاج إلى المجيء إلى هنا. بل نستخدم قوتنا للتواصل مع روح ذلك الشخص المخلص والنقي. والنقاء هنا يبدأ بالرحمة والمحبة. وإلا... وإلا فإن المحبة في أرضنا ستولّد قوة طاردة ترفضهم. أولًا، أعلم أنكم تعلّمونهم منذ عقود، بل الحياة تلو الأخرى، الرحمة واحترام الحياة التي خلقها الله. فمن لا يؤذي أحدًا، ويصلّي لنا ويردد اسمي ويصلّي أيضًا لشعبي، سيحيا حياة هانئة وسعيدة. حياة هانئة وسعيدة، ويمكنه أيضًا أن يولد في مملكتنا. تلك هي الهدية التي أحضرناها اليوم. والآن نسلّمها إليكم لتكيّفوها وتعدلوها بما يلائم قدرة شعبكم وسائر كائناتكم على هذا الكوكب على تلقيها." بوركتم يا سيدي. بوركتم. بوركتم يا سيدي، الملك رو من أرض بي. نحن ممتنون إلى الأبد؛ وبقدر ما تمنحوننا من بركات، نسأل الله أن يجزيكم أضعافًا مضاعفة. "يا ملكنا، ما هذا إلا إسهامٌ متواضعٌ مقارنة بكل ما تفعلونه، ولو من أجل هذا الكوكب وحده، فكيف بالحديث عما تبذلونه في بقية أرجاء الكون. لكن هذا هو الممكن. ولا نستطيع فعل أكثر من ذلك، فكائنات هذا العالم لا تقدر على تلقي مزيد من البركات. كلما ازداد الإنسان على الأرض نقاءً، استطاع تلقي مزيد من البركات والعون والحماية والهناء. ونأمل حقًا أن يساعدهم إسهامنا، أو يساعد بعضهم على الأقل، وأكبر عدد ممكن منهم. على الكائنات هنا، كائنات هذا الكوكب، ولا سيما البشر، أن تبذل جهدها أيضاً، وأن تتخلى حقاً عن السكاكين والأسلحة وكل ما قد يؤذي الآخرين. حينها ستنعمون بوافر البركات التي بمقدورهم تلقيها. فالبركة في كل مكان حولنا. فكل ما تلقونه في حياتكم من سوء حظ ودمار واضطهاد ومعاناة هو من صنع أيديكم. فلا تؤاخذونا على قول الحقيقة." كلا يا سيدي، كلا يا سيدي. نحن ممتنون لكل تعاليم وحكمة تُفيضُون بها على هذا الكوكب، كي تستيقظ الكثير من الكائنات وتنتفع بها. وباسم سائر كائنات هذا العالم الذي رأيتموه جديرًا بأن تطؤوه، وطوال فترة بقائكم معنا، أشكركم جزيل الشكر. نشكركم يا سيدي. نشكركم. زادكم الله بركة دائما وأبدا وفي كل حين. وليمنح الله شعبكم نعمة بلوغ مستوى أسمى من الوعي، والعيش دائمًا في وئام وهناء كما هو الحال الآن، بل أفضل إن أمكن. شكرًا لك يا الله، يا ربي. آمين. وبهذا نودّعكم. وقد دعوت صاحب الجلالة الملك رو من أرض بي إلى التجول في عالمنا، لعل شعبه يرغب في رؤية المناظر، التي رآها ملكهم هنا. ونتمنى لبعضنا كل الخير. شكرًا، شكرًا لك يا الله، لأنك أتحت لنا أن نلتقي اليوم ونتبادل حديثًا طيبًا. نتمنى لصاحب الجلالة الملك رو وشعبه في مملكة "بي" وافر النعم من الله العلي القدير. وداعًا يا سيدي، بالمعنى المادي فحسب. إذ يمكننا أن نبقى على تواصل دائمًا. شكرًا لكم على مساعدة شعبنا هنا على الأرض. شكرًا، شكرًا لكم. وفوق كل شيء، نشكر الله دائما وأبدا. نحبك دائمًا يا مولانا، يا مابا. عذرًا لكثرة سعالي. لكن ما دامت في العالم كارما ثقيلة ولم نستطع تطهيرها كلها بعد، فسأظل أتحمل هذا السعال. لكنه صافٍ ونظيف. وليس معديًا أو ما شابه. فضلًا عن أن العدوى غير ممكنة. ومن مزايا العيش منفردة أن الناس لا يرونني ولا يقلقون من العدوى. شكرًا لكم جميعًا، يا أبناء الله العظماء، على عودتكم إلى نهج الأهيمسا الخيّر، أي اللاعنف في القول والفكر والفعل. فالعمل يؤثر أيضًا في أقوالنا وأفكارنا. لذا ابدؤوا بحل بسيط، وهو النظام النباتي (فيغان). وعندئذ تتأثر أفكاركم وكلماتكم بهذا النمط من الحياة وتنتفع به. فتتحدثون بروح نباتية (فيغان)، أي بخير ورحمة وشفقة. سيكون كلامكم كذلك، وستغدو أفكاركم نباتية (فيغان) أيضًا. حينها لن يعود ثمة ما يمنعكم من الرجوع إلى ملكوتكم، إلى جنتكم الخاصة، أو إلى دياركم الأصلية. يمكنكم العودة إلى الديار بهداية وبركة القديسين، أو الانضمام إلى مملكة أي من ملوك البوذا لتنعموا بالسلام بفضل نذر ذلك البوذا القوي لمساعدتكم وإغاثتكم. أعتذر لأن حديثي لا ينساب دائمًا كما أود وكما تحبون سماعه. فما زلت في حالة السمادهي. ولم أعد إلى الأرض بكليّتي بعد. لكنني دائمًا أحاول التسجيل قبل أن أنسى حديثي مع البوذات. وأنقل إليكم أكبر قدر ممكن من المعلومات. فبحسب ظروف هذا العالم، والوقت الذي أتلقاها فيه، ومدى يقظتي تجاه هذا العالم وأجوائه وطاقته ودعمه، أتلقى قدرًا أكبر أو أقل من نعمة الله العلي القدير. شكرًا لكم جميعًا على المساعدة في نشر هذه المعلومات في أرجاء العالم. وشكرًا لكل فريق العمل في قناة سوبريم ماستر التلفزيونية. إن استحقاقكم لعظيم. وكلما عملتم أكثر، نلتم استحقاقًا أكبر وخزّنتموه في سجلّكم الأكاشي. ويمكنكم الاستعانة به متى شئتم لمساعدة من تريدون، أو من يستنجد بكم، أو تربطكم به صلة روحية؛ وبنعمة الله، ستصل إليهم المساعدة. سواء بنقلهم مباشرة من الجحيم، أو من هذا العالم إلى الجنة، أو إلى أي من أراضي البوذات القادرين على مساعدتهم نيابة عنكم، كما يمكنكم مساعدة بعضهم بقوة تأملكم على النور والصوت (السماويين الداخليين.) نحن لا نعمل لأنفسنا من أجل كسب الاستحقاق. بل نعمل بلا مقابل، حبًا بسائر الكائنات المعذبة، لكن الاستحقاق سيكون من نصيبنا سواء رغبنا فيه أم لا. فهذا قانون الكون، قانون السبب والنتيجة. أشكركم جزيل الشكر من صميم قلبي. وسأمنحكم من المحبة قدر ما تستطيعون تلقيه. أهنئكم أيضاً على أداء أفضل مهمة في الكون بأسره. كثيرون لا يقدرون على ذلك. وأنتم تعلمون هذا. إننا نعمل معاً كفريق. وعلى بعضكم أن يتذكروا أنني أحضرتكم من أرضنا، عالم Tim Qo Tu الجديد، للقيام بهذا العمل ومساعدة الآخرين. فنحن لا نبلغ النيرفانا لننعم بها وحدنا. حسنًا، يستطيع كثيرون التمتع بها. لكن ليس بوسعهم جميعًا النزول والعمل. أما أنتم المتطوعون، أفضل الكائنات وأكثرها موهبة وتعاطفًا. أعلم ذلك في قلبي. وعليكم أن تعلموه في قلوبكم أيضًا. ونحن أيضًا، بوصفنا مجموعة واحدة، نحن ممتنون. نحن ممتنون لكائنات الأرض التي تسهم بالمحبة والمعرفة والوقت والعمل لمساعدة هذا العالم، وللنباتيين (فيغان)، والناشطين في سبيل النباتية (فيغان)، ومن ينشرون المحبة، إكراما للبشر وأمة الحيوانات والسلام والعدالة والحياة التي تستحقها سائر الأرواح، لكنها لم تتمكن بعد من الإفلات من دوامات الأسر في بحر المعاناة على هذا الكوكب. نشكركم جميعًا. وأنا شخصيًا أشكركم جميعًا وأمنح أيضًا كل ما أستطيع من البركة والمحبة والاستنارة، وبقدر ما تستطيعون تلقيه، لكل من يسهم بأي شكل في إحلال العدالة والسلام والمحبة في هذا العالم. شكرًا جزيلًا لكم جميعًا. أصلي كي تتلقوا محبتي في قلوبكم وتشعروا بها، وتدركوا بركتي، فتجدوا العزاء في عملكم الخيّر وفي أعمال الحياة اليومية التي عليكم إنجازها لتبقوا هنا. أحبكم حبا جما. يا كل هؤلاء الملائكة في هيئة بشر، ليبارككم الله إلى الأبد. ولتبقوا إلى الأبد بمنأى عن أي ألم. الشكر لله على مباركتكم. شكرًا لك يا مولاي. أحبك. نحن نحبك، يا إلهنا الواحد الأحد الرحمن الرحيم. شكرًا لك يا مولاي. شكرًا لك. بعد الحديث مع صاحب الجلالة الملك رو، ما زال الله يريد مني البقاء في موضع التأمل داخل الخيمة، وكذلك يريد ملك السلام. لذا ربما عليّ التحدث إلى ملك آخر. لكنني سأسأل الله عن العمل المطلوب الآن. يا مابا، أرجوك أخبرني ما الرسائل التي لديك لي، وكم عددها؟ رسالتان من مابا. الأولى: "أنت جديرة بالمحبة." والرسالة الثانية هي... يبدو أنني عدت مجددًا إلى شبه حالة من السمادهي. الرسالة الثانية هي: "لا تقلقي، سيحل السلام." آه، لنأمل ذلك يا مولاي. شكرًا لك يا مولاي. هل من رسائل أخرى يا مولاي، يا مابا المحب؟ "لا." يقول الله: "لا" لكن ملك السلام يود التحدث إليّ. شكرًا لك يا مولاي. Photo Caption: "مقابلة الجفاء بلون دافئ"











