بحث
العربية
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
  • English
  • 正體中文
  • 简体中文
  • Deutsch
  • Español
  • Français
  • Magyar
  • 日本語
  • 한국어
  • Монгол хэл
  • Âu Lạc
  • български
  • Bahasa Melayu
  • فارسی
  • Português
  • Română
  • Bahasa Indonesia
  • ไทย
  • العربية
  • Čeština
  • ਪੰਜਾਬੀ
  • Русский
  • తెలుగు లిపి
  • हिन्दी
  • Polski
  • Italiano
  • Wikang Tagalog
  • Українська Мова
  • آخرون
عنوان
نسخة
التالي
 

طرق شيفا الـ112 للتركيز 2، الجزء 1 من 4

تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
الآن، اثنان وعشرون. أنتم تتذكرون. (نعم.) كان شيفا يحدث ديفي، زوجته، عن طرائق كثيرة مختلفة للسيطرة على الذهن الشارد كي يصبح مركزاً على نقطة واحدة، فننال السلام الداخلي، السلام في قلوبنا الذي ننشده. كانت هناك مئة واثنتا عشرة طريقة. في المرة الماضية، لم نصل إلا إلى واحدة وعشرين. والآن، نواصل.

رقم اثنان وعشرين: الطريقة هي أن تحاولوا "اعتبار أي جزء من جسدكم واسعاً بلا حدود." على سبيل المثال، ننظر إلى الإصبع، ولا نرى إلا شيئاً صغيراً مستديراً هنا، شكلاً بالغ الصغر، لكن عليكم أن تعتبروا، وتعتبروا، وتعتبروا، وتعتبروا، تعتبروا من جديد. لماذا تضحكون؟ أنتم تضحكون عليّ! (لا!) ثم تعتبروا حتى يصبح الإصبع بلا حدود، بلا تخوم ولا حد. وعندئذ، بالطبع، تكونوا قد دخلتم في سامادهي. ليس الأمر لأنك اعتبرت بعينيك المتقاطعتين أصبح إصبعك واسعاً، بل لأنك وسعت وعيك، وحررت ذاتك الحقيقية. وهكذا شعرت بأن كل شيء في الكون فسيح ولا حدود له. مفهوم؟ (نعم.) في الحقيقة، كلما استطعت التركيز على أي شيء حتى يصبح واسعاً هكذا، فذلك هو سامادهي. لا مشكلة. ثمة أربعة وثمانون ألف طريقة للتركيز. في الواقع، عملياً كل ما نفعله في هذه الحياة، أو كل ما يوجد في هذا العالم، هو طريقة للممارسة، لكن ذهننا معاق جداً بفعل أحكامنا المسبقة، وبفعل نمط عاداتنا.

فمثلاً، إذا جلسنا في أي مكان، نبدأ فوراً بملاحظة أن ذهننا يتجول في أنحاء العالم، من دون تذاكر طيران. أي إنه يعبر حدود بلدان كثيرة بصورة غير قانونية ومن دون تصريح. لذلك، كلما حاولنا فعل شيء، لا يتركز ذهننا عليه أبداً. ولهذا ينشغل أهل العالم كثيراً بالعمل من الثامنة إلى الخامسة، أو من العاشرة إلى السادسة، أو أياً كان، ومع ذلك يبقى العالم في فوضى. وغالباً حين نعمل في شركة أو في بيتنا أو في التجارة، لا يكون ذهننا حاضراً تماماً، لذا ينبغي ألا نتقاضى إلا نصف الأجر، أو ربما الربع فقط أو خُمسَه، لنكون صادقين. لذا، منذ الأزمنة القديمة، نصحنا جميع المعلّمين بأن نخصص على الأقل عُشر دخلنا للأعمال الخيرية، كي نسدد دين الخطيئة التي نقع فيها من غير قصد. فمثلاً، حين نطيل شرب القهوة، ونتحدث طويلاً أثناء استراحة القهوة من دون أن ندرك ذلك، ولا نفعل ذلك عمداً، فإننا مع ذلك نحمّل أنفسنا ديناً تجاه الشركة، إذ نتقاضى أكثر مما يستحقه وقتنا القليل وجهدنا القليل. حسناً؟

وعلى أي حال، قال البوذا إنه لا توجد طريقة ليست طريقة بوذية. ولا يوجد في هذا الكون شيء مدنّس، إلا ذهننا وقلبنا اللذين دنّستهما عاداتنا وكارما حياتنا وطريقة عيشنا وتفكيرنا وسلوكنا غير الصحيح. ولهذا ندرك كل شيء بطريقة ملوثة وغير صحيحة. لذلك، إذا أردنا العودة إلى نقاء ملكوت الله، أو طبيعة بوذا، فعلينا بكل وسيلة أن نحاول دائماً أن نكون متمركزين ومركزين في أي شيء نفعله في تلك اللحظة. وبهذه الطريقة، نكون على الأقل مركزين دائماً. فإن لم نستطع التركيز على طريقة (كوان يين) المقدسة التي علّمنا إياها معلّمنا، فعلى الأقل نكون مركزين بطريقة ما، لكي تتطهر ذواتنا. وألا نفكر في أي مساعٍ أخرى لا نفع فيها، أو في طرائق دنيوية وملوثة تزيد عوائقنا، وتجعل وصولنا إلى الملكوت في الداخل، وإيجاد السلام والسعادة، أصعب فأصعب. لأنه من دون سلام وسعادة في الداخل، يصعب جداً الاهتمام بالأعمال اليومية أو فعل أي شيء ذي معنى.

حتى في لعب الغولف أو كرة القدم أو كرة السلة أو التنس، في كل شيء، يجب على اللاعب أن يكون مركزاً تماماً فيما يفعله. أليس كذلك؟ (نعم.) الفائز هو من يتدرب جيداً ويركّز، ويضع كل قلبه وذهنه في ذلك التدريب. هكذا يفوز. لا سر في ذلك. لا سر في ذلك، وربما لا عبقرية أيضاً. بالطبع، قد يكون بعضهم أكثر مرونة من غيرهم، وربما تكون أجسادهم أقدر…مع المرونة، بحيث يستطيع الانحناء أسرع والاستجابة للخصم بسرعة أكبر. ومع ذلك، بالممارسة والتركيز، يستطيع الآخر أن يفعل ذلك أيضاً. ربما وُلد ذلك الشخص أصلاً بمزيد من التركيز وبأفكار شاردة أقل مما لدى الآخرين. ثم صادف أنه يحب كرة القدم بوصفها اهتمامه الوحيد في الحياة، أو ربما يحب التنس، أو ربما يحب شيئاً آخر. وعندئذ، بتركيز أحادي النقطة ومن دون أي رغبة أو فكرة أخرى تتدخل في الأثناء، يلعب كرة القدم ببراعة.

ثمة فيلم عن شخص يلعب… ماذا تسمون الكرة حين يمسكها أحدهم والآخر...؟ (البيسبول.) (البيسبول.) البيسبول؟ (نعم.) آه، نعم، البيسبول. كان هناك رجل يدعى نبراسكا. هل تعرفون ذلك الفيلم؟ (في حقل الذرة حيث كان لديهم ملعب بيسبول وسط حقول الذرة؟) لا أتذكر. (نعم، لا أتذكر اسمه.) نسيت عنوان الفيلم. لكن ذلك الشاب كان يلعب الكرة كما لم يرَ أحد من قبل. وكان بطلاً في البيسبول، لأنهم اكتشفوا في النهاية أنه لا يوجد في ذهنه شيء آخر. لقد رفض العالم كله لأنه ربما عاش طفولة تعيسة، أو شيئاً من هذا القبيل. وبسبب رفضه للعالم، ء عاش طفولة شيء ولم يفكر إلا في الكرة. وربما بفضل هذا التركيز، ومن خلال عيب طفولته التعيسة، اتضح أنه امتلك ميزة التركيز. لذلك كان يفوز في كل مباراة وأصبح نجماً كبيراً، في الفيلم. لكن ربما كان ذلك الفيلم مبنياً على قصة حقيقية لنجم كبير في البيسبول.

Photo Caption: "أصلحوا عدن بكل الوسائل"

تحميل الصورة   

مشاهدة المزيد
قائمة التشغيل (1/100)
1
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-19
1737 الآراء
2
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-18
1850 الآراء
3
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-17
2117 الآراء
4
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-16
2535 الآراء
5
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-15
3015 الآراء
6
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-14
3032 الآراء
7
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-13
3494 الآراء
8
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-12
3541 الآراء
9
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-11
2936 الآراء
10
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-10
2960 الآراء
11
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-09
3306 الآراء
12
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-08
2722 الآراء
13
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-07
2865 الآراء
14
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-06
2968 الآراء
15
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-05
3369 الآراء
16
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-04
3759 الآراء
17
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-03
3663 الآراء
18
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-02
4329 الآراء
19
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-01
2886 الآراء
20
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-30
2960 الآراء
21
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-29
3244 الآراء
22
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-28
3382 الآراء
23
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-27
3593 الآراء
24
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-26
3788 الآراء
25
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-25
3869 الآراء
26
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-24
4102 الآراء
27
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-23
4501 الآراء
28
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-22
3116 الآراء
29
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-21
3231 الآراء
30
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-20
3186 الآراء
31
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-19
3199 الآراء
32
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-18
3206 الآراء
33
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-17
3382 الآراء
34
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-16
3749 الآراء
35
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-15
3047 الآراء
36
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-14
3125 الآراء
37
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-13
3066 الآراء
38
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-12
3190 الآراء
39
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-11
3378 الآراء
40
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-10
3182 الآراء
41
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-09
3463 الآراء
42
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-08
3937 الآراء
43
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-07
3222 الآراء
44
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-06
3297 الآراء
45
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-05
3263 الآراء
46
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-04
3352 الآراء
47
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-03
3461 الآراء
48
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-02
3611 الآراء
49
بين المعلمة والتلاميذ
2026-04-01
3805 الآراء
50
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-31
3899 الآراء
51
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-30
3938 الآراء
52
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-29
4760 الآراء
53
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-28
3255 الآراء
54
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-27
3424 الآراء
55
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-26
3387 الآراء
56
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-25
3414 الآراء
57
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-24
3468 الآراء
58
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-23
3874 الآراء
59
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-22
4232 الآراء
64
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-17
3311 الآراء
65
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-16
3371 الآراء
66
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-15
3388 الآراء
67
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-14
3523 الآراء
68
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-13
4056 الآراء
69
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-12
3350 الآراء
70
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-11
3064 الآراء
71
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-10
3434 الآراء
72
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-09
3494 الآراء
73
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-08
4396 الآراء
74
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-07
3048 الآراء
75
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-06
3296 الآراء
76
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-05
3173 الآراء
77
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-04
3615 الآراء
78
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-03
3790 الآراء
79
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-02
4398 الآراء
80
بين المعلمة والتلاميذ
2026-03-01
3772 الآراء
81
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-28
4022 الآراء
82
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-27
3962 الآراء
83
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-26
4865 الآراء
84
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-25
3352 الآراء
85
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-24
3302 الآراء
86
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-23
3306 الآراء
87
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-22
3374 الآراء
88
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-21
3723 الآراء
89
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-20
3711 الآراء
90
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-19
3764 الآراء
91
بين المعلمة والتلاميذ
2026-02-18
4798 الآراء
مشاهدة المزيد
أحدث مقاطع الفيديو
رحلة عبر العوالم الجمالية
2026-05-19
922 الآراء
النباتية أسلوب العيش النبيل
2026-05-19
523 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-19
1736 الآراء
أخبار جديرة بالاهتمام
2026-05-18
672 الآراء
بين المعلمة والتلاميذ
2026-05-18
1849 الآراء
مشاركة
مشاركة خارجية
تضمين
شروع در
تحميل
الهاتف المحمول
الهاتف المحمول
ايفون
أندرويد
مشاهدة عبر متصفح الهاتف المحمول
GO
GO
تطبيق
مسح رمز الاستجابة السريعة، أو اختيار نظام الهاتف المناسب لتنزيله
ايفون
أندرويد
Prompt
OK
تحميل