تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الأولاكية (الڤيتنامية)، مع ترجمة متعددة اللغات، من (دييم ثو) في أولاك، المعروفة أيضاً باسم (ڤيتنام):في الماضي، كنت جاهلةً ذات مرة واتبعتُ (روما). وعندما تلقيتُ ما يسمى "التلقين" منه لأول مرة، كنتُ أرى في كل تأمل صوراً مخيفة — ثعابين، ومئويات الأقدام، وحشرات زاحفة في كل مكان، وكلها محاطة بظلام كئيب جعلني أشعر بقلق عميق ورعب شديد. وبعد التأمل، كنتُ غالباً ما أصبح سريعة الانفعال، ومندفعة وسريعة الغضب — وهو ما يتعارض تماماً مع السلام والهدوء اللذين ينبغي أن يتحلى بهما الممارس الروحي الحقيقي. كما أنني لم أختبر قط "الصوت السماوي" الداخلي ذي المستوى الأعلى. ولم أكن أسمع سوى طنين في أذنيّ، وأصوات تشبه أصوات الحشرات، وأصوات تنتمي إلى مستوى كوكبي منخفض جداً، في حين أن العديد من التلاميذ الذين يمارسون التأمل على يد "المعلمة السامية تشينع هاي" فد اختبروا "أصواتاً سماوية" داخلية ذات مستويات عالية جداً كما هو موصوف في النصوص المقدسة. وقد أكد لي هذا بوضوح أن (روما) كان بالفعل معلماً مزيفاً يُدرِّس طريقة تأمل مزيفة تتضمن الصوت والضوء.وذات مرة، حوالي الساعة 4:00 صباحاً، ذهبتُ في نزهة على الأقدام بالقرب من المكان الذي كان يقيم فيه (روما). وعندما اقتربتُ من "غرفة التلقين"، رأيتُ بأم عينيّ شخصاً يشبه شيطاناً من الجحيم — شخصاً ضخماً يحمل هراوة عملاقة في يده ويمشي بطريقة شرسة ومخيفة. وسار ذلك الشخص مباشرةً إلى داخل الغرفة ثم اختفى. وما شاهدتُه كان حقيقياً بنسبة 100%.وكثيراً ما تساءلتُ لماذا كانت تعاليمه وسلوكه يقلدان تعاليمكِ وسلوككِ إلى هذا الحد الذي لا يُصدق. ولماذا تجرأ على تسمية نفسه "معلماً؟" وكل ليلة، كنتُ أصلي بصدق: "إذا كانت "المعلمة السامية تشينغ هاي" تسمع ما في قلبي، أرجوكِ أن تُعلميني بالحقيقة بشأن روما".وعلى الرغم من أنه قيل أن (روما) كان يرعى الطعام والوجبات، إلا أنه في الواقع كان لا يزال يجد طرقاً مختلفة لاسترداد المال. فعلى سبيل المثال، في إحدى المرات، قام هو وطلابه بإعداد الكعك، وقالوا في البداية أنهم "يصنعونها كهدايا". ولكن بعد مغادرته، أجبر بعضُ مرافقيه كل شخص على دفع 500,000 دونغ فيتنامي (حوالي 19.25دولاراً أمريكياً) قبل السماح لهم بالمغادرة. أما أولئك الذين لم يكن لديهم المال، فقد سُجل المبلغ كدين عليهم.وعندما كنتُ أعمل كحارسة في مجموعته، رأيت بوضوح كيف كان يقلد المعلمة السامية في كل شيء — بدءاً من طريقة تحيته للحراس والاطمئنان عليهم، وصولاً إلى توزيع الكعك والحلوى، وتنظيم الوجبات، وما إلى ذلك. وكانت هناك مجموعة من الشباب الوسيمين طويلي القامة الذين عملوا كحراس له، ولكن بعد فترة قصيرة فقط، رأيتُ أنهم أصبحوا شاحبين ومنهكين بشكل واضح. وكان من المؤلم جداً رؤية ذلك.وفي أغسطس 2024، عندما انكشفت حقيقة (روما)، أدركتُ الحقيقة على الفور. وتذكرتُ في الحال صَلاتي السابقة وأدركتُ أنكِ قد أعطيتِني الإجابة.أيتها المعلمة الجليلة، أنا ممتنة للغاية لنورك الرحيم، الذي أخرجني من الوهم وأرشدني إلى الطريق الصحيح. التلميذة (دييم ثو) من أولاك (ڤيتنام)قائمة الأسماء الحقيقية والمزيفة لـ تران تام (روما):"توم ڤان تران" (اسمه عند الولادة)"جون سانت" (اسمه القانوني الحالي والمستخدم في جواز سفره)"غوروجي ساغاروماغارماثا" (الاسم الذي يفضله حالياً)(تران تام)(تران ڤان تام)(تران ڤان أوت)(هويين لونغ)(تران أوت هويين لونغ)(تام تران)(توم تران) / (توم تران)المعلم (تران تام)(تران يان توم)(تران يين توم)(كاو أوت)(روما)المعلم (روما)(روما جون سانت)المعلم (روما جون سانت)(مينه سو روما)(مينه سو تران تام)(غوروجي روما)(أوم روما)(ساغاروماغارماثا)إلخ…تحذير إضافي:بوي تان كيت مدّعٍ آخر للروحانية ومن أتباع تران تام. نعتقد أن تران تام أوعز إلى بوي تان كيت بتأسيس جماعته الروحية الخاصة في أولاك (فيتنام)، لإقناع أتباع ديانة الهوا هاو هناك باتباع تران تام. ويقول لهم بوي تان كيت أن تران تام هو تجسيد مؤسس ديانة الهوا هاو، المعلم المستنير الموقر هوينه فو سو(نباتي)، وهذا كذب. كما يدّعي بوي تان كيت أمام الناس أن تران تام هو ’إمبراطور اليشم’ وهو ادعاء باطل آخر، يهدف إلى استمالة الجماعات الروحية في البلاد. وأخيرًا، يزعم بوي تان كيت كذبًا أنه ’مايتريا فيتنام.’الأخت المحظوظة (دييم ثو)، لقد أنقذتكِ معلمتنا الحبيبة وأنقذت العديد من الأشخاص غيركِ من الوقوع في الجحيم بكشفها حقيقة (روما). ونحن سعداء لأنكِ بأمان وعلى الطريق الصحيح للتحرر الروحي. عسى أن تستمري وأولاك (ڤيتنام) الصامدة في الازدهار في رحلة اليقظة الداخلية، فريق "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، لدى المعلمة رسالة خاصة لكِ: "الأخت الحكيمة (دييم ثو)، من الرائع أنكِ تمكنتِ من الصحوة، وتركِ مجموعة المعلم الزائف (روما)، والانضمام إلينا. إن أولئك الذين يغويهم هذا الشيطان ينتهي بهم المطاف للأسف في الجحيم. الحمد لله أنكِ نجوتِ من هذا المصير. يرجى ممارسة التأمل جيداً، وستستعيدين وعيكِ الحقيقي بذاتك. شكراً لكِ على مشاركة تجاربكِ. وآمل أن يمنع هذا المزيد من الناس من الوقوع في شِباك الخداع المظلمة التي ينسجها (روما). عسى أن تنعمي وشعب أولاك (ڤيتنام) الروحاني بالعيش في محبة (مابا) الكاملة إلى الأبد. أرسل إليكِ الكثير من المحبة والبركات".











