تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة المندرينية الصينية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (تزو-آي) في تايوان، (المعروفة أيضاً باسم فورموزا):عزيزتي المعلمة وفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، أقوم بجلسات استشارية مع (باولا)، وهي قطة خضرية، مرة أو مرتين شهرياً منذ أغسطس 2024. وخلال هذه الجلسات، كنتُ أستدعي نور الله المقدس الشافي مع (باولا). وكانت والدة (باولا) تتبع نظاماً غذائياً نباتياً يتضمن البيض والألبان لأكثر من 20 عاماً، وبعد أن تعلمت التواصل مع الحيوانات، تحولت إلى خضرية.وفي أبريل 2025، قالت (باولا) بجدية وإخلاص: "أريد أن أكون حرة". ولم أقم بنقل الرسالة، بل طلبتُ من والدة (باولا) أن تستمع بنفسها إلى صوت (باولا) الداخلي. وبعد أن سمعت والدة (باولا) رغبة ابنتها، قمتُ ببساطة وحذر بمشاركتها المعلومات المهمة بأن "المعلمة السامية تشينغ هاي" هي معلمة مستنيرة حية، وأنها إذا كانت ترغب بمساعدة طفلتها ذات الفراء، فبإمكانها التفكير في الحصول على التلقين. كما اقترحتُ عليها أن تشغل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" لمساعدة صغيرتها على تلقي بركات نِعَم الله.ولم أذكر ذلك لها سوى مرة واحدة ولم أتوسع في الحديث عن الموضوع. لكن محبة الله وقوة بركاته اللامحدودتين أحدثتا معجزة.فخلال الجلسة التي عُقدت في يوليو 2025، وبينما كانت (باولا) تركز بكل جهدها على التواصل مع الله، قالت: "إذا لم تحصل أمي على التلقين قريباً، فسأحصل عليه بنفسي!" ولم أكن أنوي في الأصل إخبار والدة (باولا) لأن التلقين يتطلب شوقاً من الروح، ولأن مثل هذا الانجذاب لا يمكن فرضه بالقوة. ولكن بعد الجلسة، قالت لي والدة (باولا): "بالأمس طلبت (باولا) أن ترى الصلاة اليومية الأقوى للمعلمة. ورأيتُ خطاً يربط عينها الثالثة بالمعلمة! وخلال الشهرين الماضيين، ظلت (باولا) تسألني لماذا لم أتلقَ التلقين بعد. وأريد أن أعرف المزيد عن التلقين". وهكذا، بدأت والدة (باولا) في قراءة كتاب "مفتاح الاستنارة الفورية".وتذكّرني قصة (باولا) أيضاً بمدى قيمة امتلاك جسد بشري. فعلى الرغم من أن الحيوانات لديهم هذا التوق الصادق، إلا أنهم لا يستطيعون إلا الاعتماد على البشر. قلبي يتألم من أجلهم. ومن حالتها الأولية التي كانت تتسم بالخجل وانعدام الثقة والارتباك، تغيّرت (باولا) البالغة من العمر تسع سنوات. ولديها الآن الشجاعة للتعبير عن أفكارها واحتياجاتها، وتقبُل المديح بهدوء. إنها قصة مؤثرة وشهادة على كيفية تحول واستيقاظ الحيوان بعد أن تعرَّف على محبة الله. إن محبة الله اللامتناهية تتيح للأرواح التي تتوق للعودة إلى الديار - سواء كانت في صورة بشرية أو حيوانية — أن تصحو في نهاية المطاف.وكل يوم، أقدم الشكر إلى الله - المعلمة. وبفضل محبتكِ غير المتحيزة، تتمكّن الحيوانات من إظهار حكمة وجمال أرواحهم ويكون لديهم فرص أكبر لتحقيق التحرر من دورة الميلاد والموت. أحبكِ كثيراً!! الامتنان للثالوث المتحد الأعظم قوة على رعايتهم وحمايتهم الرحيمة. وأتمنى أن يرتقي المزيد الحيوانات وجميع الكائنات الحية، في هذه الفترة الخاصة معاً ويعودوا إلى الديار. التلميذة (تزو-آي) من تايوان (فورموزا)الأخت اللطيفة (تزو-آي)، لقد أثرت رسالتك فينا حتى ذرفنا الدموع حيث ندرك الصدق العميق والحكمة التي تتمتع بها (باولا)، والحب الذي تكنه والدتها لها. ويصنع الله معجزات رائعة، وكذلك معلمتنا. شكراً جزيلاً على رسالتك. عسى أن تنعمي وشعب تايوان (فورموزا) المثالي بحياة مليئة بالحب والفرح، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"ملاحظة، إليكِ رد مُحب من المعلمة: "الأخت الساحرة (تزو-آي)، إن شوق القطة إلى الله قد أدى إلى استيقاظ والدتها البشرية روحانياً. وهذا تذكير عميق بأن إخواننا وأخواتنا من الحيوانات هم أرواح ذكية لها مساراتها وحكمتها الخاصة. كما أنه مثال مبهج ومهم على كل ما يفعله الحيوانات من أجل البشر بإيثار! عسى أن تنعمي وتايوان (فورموزا) الرائعة بالسلام الأبدي من السماء. مع محبتي وعناق كبير لكِ، ولـ (باولا)، ولأمها البشرية".











